قصيدة "أنا الفصحى" هي قصيدة فصيحة مكتوبة باللغة العربية الفصحى، ولذلك فإن إعرابها هو إعراب اللغة العربية الفصحى.
تتكون القصيدة من ثلاثة مقاطع، كل مقطع من أربعة أبيات. في كل مقطع، تتحدث الشاعرة عن أهمية اللغة العربية الفصحى ومكانتها في المجتمع العربي.
في المقطع الأول، تتحدث الشاعرة عن أن اللغة العربية الفصحى هي لسان العرب، وأنها لغة القرآن الكريم، وأنها لغة الحضارة العربية.
في المقطع الثاني، تتحدث الشاعرة عن أن اللغة العربية الفصحى هي لغة العلم والمعرفة، وأنها لغة الفن والأدب.
في المقطع الثالث، تدعو الشاعرة إلى الحفاظ على اللغة العربية الفصحى، وأن تُدرس في المدارس والجامعات، وأن تُستخدم في جميع مجالات الحياة.
فيما يلي إعراب بعض الأبيات من القصيدة:
المقطع الأول
أنا الفصحى، لسان العرب لغة القرآن الكريم لغة الحضارة العربية
الفاعل: أنا (ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ) الخبر: الفصحى (اسم مفرد جامد مبني على الفتح في محل رفع خبر) الجار والمجرور: لسان العرب (جار ومجرور متعلقان باسم الفصحى) النعت: لغة القرآن الكريم (نعت مفرد منصوب بالفتح) النعت: لغة الحضارة العربية (نعت مفرد منصوب بالفتح)
نشأت في مكة المكرمة مهد الإسلام والمجد نزل بها القرآن الكريم
الفاعل: نشأت (فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل) المفعول به: في مكة المكرمة (ظرف مكان منصوب بالفتح) المضاف إليه: مكة المكرمة (اسم بلد مجرور بالكسرة) النعت: مهد الإسلام والمجد (نعت مفرد منصوب بالفتح) الخبر الثاني: نزل بها القرآن الكريم (خبر ثانٍ مرفوع بالضم)
المقطع الثاني
لغة العلم والمعرفة لغة الفن والأدب لغة الشريعة والتاريخ
الفاعل: العلم والمعرفة (فاعلان مرفوعان بالضم) النعت: لغة (نعت مفرد مرفوع بالضم) الفاعل: الفن والأدب (فاعلان مرفوعان بالضم) النعت: لغة (نعت مفرد مرفوع بالضم) الفاعل: الشريعة والتاريخ (فاعلان مرفوعان بالضم) النعت: لغة (نعت مفرد مرفوع بالضم)
المقطع الثالث
هي لغتنا الأم لا بد أن نحافظ عليها وندرسها في مدارسنا
الفاعل: هي (ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ) الخبر: لغتنا الأم (خبر مرفوع بالضم) الجار والمجرور: في مدارسنا (جار ومجرور متعلقان بفعل نحافظ)
وهكذا يمكن إعراب جميع أبيات القصيدة بنفس الطريقة، مع مراعاة قواعد الإعراب في اللغة العربية الفصحى.