يتعجب الشاعر في البيت الرابع من قصيدة "لوحة الزمن" من عدم رحمة الناس بعضهم لبعض. فلقد رأى أن الدهر قد نزل بالمصائب على بعضهم، فكيف لا يشارك بعضهم بعضاً في مصائبه؟
وهذا التعجب يعكس شعور الشاعر بالأسف على حال الناس، ورغبته في أن يكونوا أكثر رحمة وتعاوناً فيما بينهم.
ويمكن تلخيص سؤال الشاعر في البيت الرابع على النحو التالي:
- لماذا لا يشارك الناس بعضهم بعضاً في مصائبهم؟
- لماذا لا يرحم الناس بعضهم بعضاً؟
ويمكن الإجابة على هذا السؤال بالعديد من الطرق، منها:
- قد يكون السبب هو الأنانية والجشع، حيث يسعى كل شخص إلى مصلحته الخاصة دون الاهتمام بمصلحة غيره.
- قد يكون السبب هو الجهل والتعصب، حيث ينظر كل شخص إلى نفسه على أنه الأفضل، ويعتقد أنه لا يستحق أن يعاني.
- قد يكون السبب هو الظلم والاضطهاد، حيث يعاني بعض الناس من الظلم والقهر، مما يجعلهم غير قادرين على الرحمة بالآخرين.
وعلى أي حال، فإن عدم رحمة الناس بعضهم لبعض هو أمر مؤسف، ويؤدي إلى العديد من المشاكل في المجتمع.