الآية القرآنية "ولا تمش في الأرض مرحا" هي من سورة الإسراء، الآية 37. ومعنى "مرح" في هذه الآية هو "الكبر والفخر والخيلاء". ومعنى الآية هو أن الله تعالى يأمر عباده أن لا يمشوا في الأرض متكبرين أو متبخترين، لأن ذلك لا يليق بهم، ولا ينفعهم في شيء.
وتفسير الآية كالتالي:
- "ولا تمش في الأرض مرحا" أي: لا تمشي في الأرض كبرًا وخيلاء، كأنك تملك الأرض وما عليها.
- "إنك لن تخرق الأرض" أي: لن تستطيع أن تخرق الأرض بكبرك، حتى تصل إلى آخرها.
- "ولن تبلغ الجبال طولا" أي: لن تستطيع أن تبلغ ارتفاع الجبال بكبرك، حتى تصبح مثلها.
ومعنى الآية أن الله تعالى يخاطب عباده ليخبرهم أن الكبر والفخر والخيلاء لا يليق بهم، ولا ينفعهم في شيء. فالإنسان مهما بلغ من القوة والمكانة، فهو لا يملك إلا القليل من هذه الدنيا. ولذلك، فإن على الإنسان أن يكون متواضعًا، وأن لا يتكبر على غيره، وأن لا يرى نفسه أفضل من غيره.
وهذه الآية لها دلالات تربوية عديدة، منها:
- ضرورة التواضع وعدم الكبر.
- أهمية عدم الغرور بالمكانة أو المال أو القوة.
- ضرورة معاملة الآخرين باحترام، وعدم التعالي عليهم.
وعلى المسلم أن يحرص على تطبيق هذه الآية في حياته، وأن يكون متواضعًا في سلوكه ومعاملته مع الآخرين.