دلالة العنوان "أول صبي أسلم" هي الإشارة إلى أهمية شخصية سيدنا علي بن أبي طالب في تاريخ الإسلام، حيث أنه أول صبي أسلم على يد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا الحدث له دلالات إيمانية وتاريخية مهمة، فهو يشير إلى أن الإسلام كان رسالة عالمية، وأنها كانت قادرة على جذب قلوب الصغار قبل الكبار. كما أنه يشير إلى شجاعة سيدنا علي وقوة إيمانه، حيث أنه لم يتردد في إعلان إسلامه في سن مبكرة، على الرغم من معارضة والده أبي طالب.
وفيما يلي تفصيل دلالة العنوان من الناحية الإيمانية والتاريخية:
من الناحية الإيمانية، فإن دلالة العنوان هي الإشارة إلى أن الإسلام هو دين الفطرة، وهو الدين الذي يخاطب العقل والقلب معاً. فحتى الأطفال الصغار، الذين لم يتعرضوا للشبهات والإشاعات، استطاعوا أن يدركوا صدق الإسلام وعظمته. وهذا دليل على أن الإسلام هو الدين الحق، وأنه هو دين الفطرة الذي يخاطب الإنسان في أعماقه.
من الناحية التاريخية، فإن دلالة العنوان هي الإشارة إلى أن الإسلام كان قادراً على جذب قلوب الناس من جميع الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال. وهذا دليل على أن الإسلام هو دين يخاطب الإنسان في أعماقه، وأنه هو دين يدعو إلى السلام والمحبة والعدل.
وبذلك، فإن العنوان "أول صبي أسلم" هو عنوان دال ومهم، وهو يشير إلى أهمية شخصية سيدنا علي بن أبي طالب في تاريخ الإسلام، وإلى دلالات إيمانية وتاريخية مهمة.