في الجملة "لاشك أن الكثيرين نسوا الخلق الكريم والحياء"، كلمة "الكثيرين" تعرب حال.
الحال هو اسم منصوب يصف فاعلًا أو نائب فاعل أو مفعول به أو ظرفًا، ويتبعه في الإعراب.
في هذه الجملة، فاعل الفعل "نسي" هو الضمير "هم"، وكلمة "الكثيرين" تصف هذا الفاعل، فتقول: "نسي هؤلاء الكثيرون".
وبناءً على ذلك، تعرب كلمة "الكثيرين" حالًا منصوبًا، وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
وهناك رأي آخر يقول بأن كلمة "الكثيرين" تعرب مفعول به ثان، لأن الفعل "نسي" فعل ثلاثي متعدٍ إلى مفعول به واحد، وهو "الخلق الكريم والحياء".
ولكن هذا الرأي ضعيف، لأن مفعول به ثان لا يأتي إلا إذا كان مضافًا إليه، أو كان مبينًا لنوع المفعول به الأول، أو كان مبينًا لسبب وقوع الفعل.
وفي هذه الجملة، لا يوجد أي من هذه الحالات، فكلمة "الكثيرين" ليست مضافة إلى مفعول به أول، ولا تبين نوعه، ولا تبين سبب وقوع الفعل.
وبناءً عليه، فإن الرأي الأقوى هو أن كلمة "الكثيرين" تعرب حالًا منصوبًا.