الجواب:
الجواب القصير: نعم، المؤمنات خاشعات.
الجواب الطويل:
خاشع صفة تعني: "من خضعت نفسه لله تعالى، وذل له، وهاب عظمته". والمؤمنات هن النساء المؤمنات بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، وممتثلات لأوامره، مبتعذات عنه، متوكلات عليه.
ولذلك، فإن المؤمنات خاشعات لله تعالى، وذلك للأسباب التالية:
- إيمانهن بالله تعالى، وبما له من صفات الكمال والجلال، وبما له من قدرة وسلطان.
- تعظيمهن لله تعالى، وطاعته، واتباع أمره.
- خوفهن من الله تعالى، وخشيته، ومراقبته في السر والعلن.
وهناك العديد من الأدلة على خشوع المؤمنات، منها:
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الأنفال: 2).
- قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: 28).
- قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنَاتُ بِرَبِّهِنَّ عَافِيَاتٌ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِلَّا أَزْوَاجُهُنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَحُصِّنَ بِحِصْنٍ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ (النور: 31).
وبناءً على ما سبق، فإن الجواب على السؤال المطروح هو: نعم، المؤمنات خاشعات.