الجواب:
العبارة "ليس من عبء الاذى مستراح ماهرابها" هي عبارة عربية فصيحة تعني أن الأذى لا يريح النفس، بل يزيدها عبئاً.
التوضيح:
كلمة "عبء" تعني ثقل أو مشقة، وكلمة "الاذى" تعني الضرر أو الظلم، وكلمة "مستراح" تعني مكان الراحة، وكلمة "ماهرابها" تعني لا يريحها.
وبناءً على ذلك، فإن معنى العبارة هو أن الأذى لا يريح النفس، بل يزيدها عبئاً وألماً. فعندما يتعرض الإنسان للأذى، فإنه يشعر بالضيق والألم، وهذا الشعور لا يزول بل يزداد مع مرور الوقت.
ومثال على ذلك، عندما يتعرض الإنسان للظلم، فإنه يشعر بالظلم والقهر، وهذا الشعور لا يزول بل يزداد مع مرور الوقت، ويجعله يشعر بالتعب والضيق.
ولذلك، فإن العبارة "ليس من عبء الاذى مستراح ماهرابها" هي عبارة صحيحة ومعبرة عن حقيقة الأذى، وهي تؤكد أن الأذى لا يريح النفس بل يزيدها عبئاً.
أمثلة أخرى على استخدام العبارة:
- قال أحد الحكماء: "ليس من عبء الأذى مستراح ماهرابها، فما زاد الظلم إلا ألماً، وما زاد الجور إلا ضيقاً".
- كتب أحد الشعراء:
ليس من عبء الأذى مستراح ماهرابها فما زاد الظلم إلا ألماً، وما زاد الجور إلا ضيقاً فالقلب الذي يظلمه الزمان لا يجد في الدنيا راحة أو سكوناً
- قالت إحدى النساء: "لقد تعرضت للظلم من قبل زوجي، ولم أجد راحة إلا بعد أن انفصلت عنه، فالظلم لا يريح النفس بل يزيدها عبئاً".