الفجور في الود منا هو عبارة عربية تعني الانحراف عن الوفاء بالود. وهي عبارة قوية تعبر عن مدى خطورة الخيانة في العلاقات الإنسانية.
وعادة ما تستخدم هذه العبارة في الشعر العربي للتعبير عن الغضب أو الحزن بسبب خيانة الصديق أو الحبيب. فمثلا، يقول الشاعر أبو فراس الحمداني:
أراد الفجور في الود منا فكان الفراق جزاءه
وفي هذا البيت، يعبر الشاعر عن غضبه من صديقه الذي خان عهده معه، فكان الفراق جزاءه.
ولكن يمكن أيضًا استخدام هذه العبارة في اللغة العربية العامية للتعبير عن أي نوع من الانحراف عن الوفاء بالوعد أو الاتفاق. فمثلا، يقول أحدهم:
إنه رجل لا يفي بوعده، إنه فاجر في الود.
وفي هذا المثال، يستخدم المتحدث عبارة فاجر في الود للتعبير عن عدم ثقته في شخص لا يفي بوعده.
وبشكل عام، فإن عبارة الفجور في الود منا هي عبارة قوية تعبر عن مدى خطورة الخيانة في العلاقات الإنسانية.