تدور أحداث الجزء الأول من قصة الأيام حول حياة طه حسين في طفولته وشبابه، ويركز على شخصياته الرئيسية التالية:
- طه حسين: هو بطل القصة، ويرويها من منظوره الذاتي. كان طفلاً فقيراً أصيب بالعمى في سن مبكرة، لكنه نشأ في بيئة محبة وداعمة. كان والده يعمل فلاحاً بسيطاً، وكانت والدته امرأة مؤمنة وقوية الشخصية.
- والد طه حسين: هو رجل بسيط وطيب القلب، يعمل فلاحاً في قرية ميت صابر بمحافظة المنيا. كان يحلم بأن يكون ابنه عالماً، فشجعه على الدراسة في الأزهر.
- والدة طه حسين: هي امرأة مؤمنة وقوية الشخصية، تحب ابنها كثيراً وتدعمه في كل ما يفعل. كانت تحلم بأن يصبح ابنها رجلاً صالحاً ومتعلماً.
- الشيخ الأزهري: هو شيخ قرية ميت صابر، وكان معلماً لطه حسين في بداية حياته. كان رجلاً متعصباً وغير متعلم، وكان يعامل طه حسين بقسوة.
- صديق طه حسين: هو صديق طفولة طه حسين، كان يعامله معاملة طيبة ويساعده في تعلم القراءة والكتابة.
أعمال شخصيات الجزء الأول من قصة الأيام:
- طه حسين: عمل على التغلب على إعاقته البصرية وتحقيق أحلامه في العلم والتعليم. درس في الأزهر، ثم في الجامعة المصرية، ثم في فرنسا. أصبح بعد ذلك أستاذاً جامعياً وكاتباً معروفاً.
- والد طه حسين: عمل على توفير التعليم والرعاية لابنه. كان يؤمن بقدرات ابنه وشجعه على الدراسة.
- والدة طه حسين: عملت على دعم ابنها وتشجيعه. كانت تؤمن بقدرات ابنها وساعدته على التغلب على صعوبات حياته.
- الشيخ الأزهري: عمل على تعليم طه حسين مبادئ الدين الإسلامي. كان رجلاً متعصباً وغير متعلم، وكان يعامل طه حسين بقسوة.
- صديق طه حسين: عمل على مساعدة طه حسين في تعلم القراءة والكتابة. كان صديقاً وفياً ساعد طه حسين في التغلب على صعوبات حياته.
أهم الأحداث في الجزء الأول من قصة الأيام:
- إصابة طه حسين بالعمى: حدث هذا الحدث في سن مبكرة، وشكل صدمة كبيرة في حياة طه حسين.
- ذهاب طه حسين إلى الأزهر: درس طه حسين في الأزهر لمدة 10 سنوات، لكنه لم يجد فيه ما يبحث عنه.
- انتقال طه حسين إلى الجامعة المصرية: انتقل طه حسين إلى الجامعة المصرية عام 1908، وبدأ في دراسة اللغة العربية والأدب.
- سفر طه حسين إلى فرنسا: سافر طه حسين إلى فرنسا عام 1911، وحصل على الدكتوراه في الفلسفة عام 1915.
الأهمية الأدبية لقصة الأيام:
تعتبر قصة الأيام من أشهر الأعمال الأدبية العربية، وهي سيرة ذاتية تروي حياة طه حسين من خلال منظوره الذاتي. تتميز القصة بأسلوبها الرائع ولغتها الغنية، كما أنها تقدم صورة واقعية عن الحياة في مصر في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.