الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، فهو يحتاج إلى غيره من البشر في جميع مراحل حياته. فهو يحتاج إلى غيره من أجل البقاء، حيث يعتمد على غيره في توفير الغذاء والمأوى والملبس. كما أنه يحتاج إلى غيره من أجل النمو والتطور، حيث يتعلم من غيره القيم والأخلاق والمهارات. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الإنسان إلى غيره من أجل تحقيق الذات، حيث يجد في غيره التقدير والقبول والحب.
وعليه، فإن الإنسان لا يمكنه أن يعيش وحده في استقلال عن غيره، حيث سيؤدي ذلك إلى عدم تحقيقه لاحتياجاته الأساسية، ومن ثم إلى موته. لذلك، فإن الفعل ليعيش يتعرب، أي أنه يأخذ صيغة الفعل المضارع الذي يفيد التجدد والاستمرار.
وفيما يلي بعض الأمثلة على أهمية العلاقات الاجتماعية للإنسان:
- يحتاج الإنسان إلى غيره من أجل البقاء، حيث يعتمد على غيره في توفير الغذاء والمأوى والملبس. فمثلاً، يحتاج الإنسان إلى غيره من أجل الزراعة وصيد الحيوانات وبناء المنازل.
- يحتاج الإنسان إلى غيره من أجل النمو والتطور، حيث يتعلم من غيره القيم والأخلاق والمهارات. فمثلاً، يتعلم الإنسان من غيره اللغة والقراءة والكتابة، كما يتعلم منه الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة.
- يحتاج الإنسان إلى غيره من أجل تحقيق الذات، حيث يجد في غيره التقدير والقبول والحب. فمثلاً، يجد الإنسان في غيره الصديق الذي يسانده في أوقات الشدة، والحبيب الذي يحبه ويهتم به.
وبناءً على ما سبق، فإن الإنسان لا يمكنه أن يعيش وحده في استقلال عن غيره، حيث سيؤدي ذلك إلى عدم تحقيقه لاحتياجاته الأساسية، ومن ثم إلى موته. لذلك، فإن الفعل ليعيش يتعرب، أي أنه يأخذ صيغة الفعل المضارع الذي يفيد التجدد والاستمرار.