يبدو الشاعر جورج صيدح في قصيدة "وطني" حزيناً أكثر من كونه يائساً. ففي الأبيات الأولى للقصيدة، يصف الشاعر وطنه بأنه "مذبوح" و"مأفون" و"مأزوم". كما يصف الشعب بأنه "موجوع" و"متعب" و"مسحوق". هذه الأوصاف تعكس حزن الشاعر على حال وطنه وشعبه.
ومع ذلك، فإن الشاعر لا يفقد الأمل في مستقبل وطنه. ففي الأبيات الأخيرة للقصيدة، يدعو الشعب إلى النهوض والمقاومة. كما يؤكد أن الوطن سيخرج من محنته بفضل إرادة الشعب وعزيمته.
وعليه، يمكن القول أن الشاعر جورج صيدح يعبر عن حزنه على حال وطنه، ولكنه لا يفقد الأمل في مستقبله.
وفيما يلي بعض الأمثلة التي تدعم هذا الرأي:
- في الأبيات الأولى للقصيدة، يقول الشاعر:
وطني مذبوح مأفون مأزوم وطني موجوع متعب مسحوق
هذه الأبيات تعبر عن حزن الشاعر على حال وطنه، الذي يعاني من الذل والهوان.
- في الأبيات الأخيرة للقصيدة، يقول الشاعر:
وطني سيخرج من محنته بفضل إرادة الشعب وعزيمته
هذه الأبيات تعبر عن أمل الشاعر في مستقبل وطنه، الذي سيخرج من محنته بفضل إرادة الشعب وعزيمته.