الجواب:
عطر أريجي الفواح يهديهم إلى نسبهم، أي يهديهم إلى أصلهم وحضارتهم وثقافتهم.
الشرح:
السياق العام للعبارة هو أن الشاعرة تتحدث عن اللغة العربية الفصحى، وأنها هي التي تحافظ على الهوية العربية. تقول الشاعرة في أول البيت:
أنا الفصحى وبالأهدابِ.... أرعى مُقلةَ العربِ
أي أن اللغة العربية هي التي ترعى وعي العرب وثقافتهم. ثم تقول في البيت الثاني:
إذا أهلي تناسوني... وتاهُوا عن ندى سُحبي
أي إذا نسيت العرب لغتهم وثقافتهم، وتاهوا عن جذورهم، فإن عطر اللغة العربية الفواح سيهديهم إلى نسبهم.
التفسير اللغوي:
- أريجي: جمع "رَجْعَة"، وهو الرائحة الطيبة.
- الفواح: من "فَاحَ الشيءُ"، أي انتشر طيب رائحته.
- يهديهم: أي يرشدهم ويوصلهم.
- نسبهم: أي أصلهم وحضارتهم وثقافتهم.
الخاتمة:
العبارة تؤكد على أهمية اللغة العربية الفصحى في الحفاظ على الهوية العربية.