الجواب:
يسودُ الْمَرْءُ بِالْعِلْمِ وَالْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَةِ
- يسودُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
- الْمَرْءُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
- بِالْعِلْمِ: الباء حرف جر، و"العلم" اسم مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
- وَالْأَخْلَاقِ الْفَاضِلَةِ: الواو حرف عطف، و"الأخلاق" اسم مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره، و"الفاضلة" صفة منصوبة على الفتحة الظاهرة على آخرها.
المعنى:
يعني هذا القول أن المرء يصل إلى مكانة عالية ويحظى بالاحترام والتقدير إذا اتصف بالعلم والأخلاق الفاضلة. فالعلم يمنح المرء المعرفة والقدرة على التفكير السليم، مما يساعده على اتخاذ القرارات الصحيحة وحل المشكلات. أما الأخلاق الفاضلة فهي مجموعة من القيم والمبادئ التي تنظم سلوك الإنسان وتجعله مؤهلاً لقيادة الآخرين.
الشرح:
- العلم: هو المعرفة المكتسبة عن طريق الدراسة والبحث.
- الأخلاق: هي مجموعة من القيم والمبادئ التي تنظم سلوك الإنسان وتجعله مؤهلاً للعيش في مجتمعه.
- الفاضلة: هي التي تتصف بالكمال والحسن.
التطبيقات:
- يسودُ الْمُعَلِّمُ بِعِلْمِهِ وَأَخْلَاقِهِ الْفَاضِلَةِ.
- تَسُودُ الْمَمْلَكَةُ بِعِلْمِ أَهْلِهَا وَأَخْلَاقِهِمْ الْفَاضِلَةِ.
الخاتمة:
يؤكد هذا القول على أهمية العلم والأخلاق في حياة الإنسان، وأنهما هما أساس السيادة والتقدم.