علاقة القارئ بالكتاب علاقة ثنائية، فهي علاقة بين طرفين، هما الكاتب والقارئ، تنتج عن تفاعلهما مع بعضهما البعض.
من ناحية الكاتب، فإن العلاقة مع القارئ هي علاقة إبداعية، فهو يكتب ليوصل أفكاره ومشاعره إلى القارئ، ويأمل أن يتفاعل معه القارئ ويشاركه أفكاره ومشاعره.
ومن ناحية القارئ، فإن العلاقة مع الكتاب هي علاقة تفاعلية، فهو يتفاعل مع النص المكتوب ويفككه ويعيد بنائه حسب فهمه وثقافته وتجاربه الشخصية.
وعلى هذا الأساس، يمكن تقسيم علاقة القارئ بالكتاب إلى عدة أبعاد، منها:
- البعد المعرفي: يحصل القارئ من الكتاب على معلومات ومعرفة جديدة، سواء كانت معلومات علمية أو تاريخية أو ثقافية أو اجتماعية أو غيرها.
- البعد العاطفي: يؤثر الكتاب على القارئ عاطفياً، فيثير فيه المشاعر المختلفة، مثل الفرح والحزن والغضب والحب وغيرها.
- البعد الجمالي: يتمتع القارئ بالكتاب من الناحية الجمالية، سواء كان جمالاً في اللغة أو في الأسلوب أو في المحتوى.
- البعد النقدي: يتفاعل القارئ مع الكتاب نقدياً، فيقوم بتحليله وتقييمه وتقديم رأيه فيه.
وهكذا، فإن علاقة القارئ بالكتاب هي علاقة غنية ومتنوعة، تؤثر على القارئ في جوانب عديدة من حياته.
وفيما يلي بعض الأمثلة على العلاقة بين القارئ والكتاب:
- يقرأ القارئ كتاباً علمياً ليتعلم معلومات جديدة عن موضوع معين.
- يقرأ القارئ رواية ليعيش أحداثها ويتفاعل مع شخصياتها.
- يقرأ القارئ قصيدة شعرية ليتمتع بجمال لغتها وصورها.
- يقرأ القارئ مقالاً نقدياً ليتعرف على رأي الكاتب في قضية ما.
وهكذا، فإن علاقة القارئ بالكتاب هي علاقة أساسية في حياة الإنسان، فهي تساعده على التعلم والنمو والتطور.