طلبا لنسيم يشرح الصدور هو عبارة عربية تعني طلبا من النسيم أن يشرح الصدور. ومعنى هذه العبارة هو أن يطلب الشخص من النسيم أن يزيل الهم والغم والحزن من صدره، وأن يدخل عليه الفرح والسرور.
وهناك عدة تفسيرات لهذه العبارة، منها:
- أن النسيم يرمز إلى الراحة والهدوء، فإذا مر النسيم على صدر الإنسان، فإنه يزيل عنه التعب والإرهاق.
- أن النسيم يرمز إلى الفرح والسعادة، فإذا مر النسيم على صدر الإنسان، فإنه يدخل عليه الفرح والسرور.
- أن النسيم يرمز إلى الله تعالى، فإذا طلب الإنسان من النسيم أن يشرح صدره، فإنه في الحقيقة يطلب من الله تعالى أن يزيل عنه الهم والغم والحزن.
وبناء على هذه التفسيرات، فإن طلبا لنسيم يشرح الصدور هو طلب رمزي يعبر عن الرغبة في التخلص من الهم والغم والحزن، والحصول على الراحة والسعادة.
وهناك العديد من الأمثلة على استخدام هذه العبارة في الشعر العربي، منها:
- قول الشاعر أبو العلاء المعري:
نسيم الصبح يشرح الصدور ويذهب الهموم والأحزان
نسيم الصباح يا نسيم الصباح اشرح صدري وادخل فيه الفرح
- قول الشاعر عبد الرحمن شكري:
نسيم الصباح يا نسيم الصباح ارفع همومي واغسل أحزاني
وهذه الأمثلة تؤكد أن هذه العبارة هي عبارة تعبيرية جميلة تعبر عن الرغبة في السعادة والراحة.