العبارة "وقول رسول الله خير معتبرٍ" تعني أن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خير ينبغي أن يؤخذ به ويُعتبر. وهذا لأن رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وقد أُرسل إلى البشرية جمعاء، وجاء برسالة عالمية شاملة، تتضمن جميع جوانب الحياة، من عبادات ومعاملات وأخلاقيات وغيرها.
ولذلك فإن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كلام صادق ومحكم، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهو من عند الله عز وجل، وقد أمرنا الله تعالى بالإيمان به واتباعه، فقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7].
فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لأنه:
- صادر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو خاتم الأنبياء والمرسلين.
- مطابق للوحي الإلهي.
- شامل لجميع جوانب الحياة.
- صادق ومحكم.
ولذلك ينبغي أن نأخذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ونعتبره، وأن نحرص على الالتزام به في كل أمور حياتنا.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعتبر خيرًا:
- قوله صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة".
- قوله صلى الله عليه وسلم: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس".
- قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".
وهذه مجرد أمثلة قليلة من بين الكثير من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تعتبر خيرًا معتبرًا.