إعراب الفصحى هو نظام وصفي لخواتم الكلمات العربية الفصحى، الأسماء والأفعال المضارعة (عمومًا مع وجود حالات مستثناة). تكتب هذه الخواتم في النصوص العربية الملفوظة بالتمام، وعلى نحو بارز في القرآن، وتُلْفَظ عند قراءة النصوص الرسمية على الملأ، وتنعدم في كافة اللهجات العامية.
يعتمد الإعراب في الفصحى على تغيير حركة آخر حرف في الكلمة، حسب موقعها في الجملة، وحسب نوعها. فأسماء الفاعلين والمفعولين، والصفات، والموصولات، والمعارف، ترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتجر بالكسرة. أما الأفعال، فترفع بالضمة في الماضي، وبالفتحة في المضارع، وبالكسرة في الأمر.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الإعراب في الفصحى:
- الأسماء:
- الفاعل: محمد قرأ الكتاب. (رفع بالضمة)
- المفعول به: قرأ الطالب الكتاب. (نصب بالفتحة)
- الصفة: الكتاب جديد. (رفع بالضمة)
- الموصول: الذي قرأ الكتاب طالب. (رفع بالضمة)
- المعرف: الكتاب على المائدة. (جر بالكسرة)
- الأفعال:
- الماضي: قرأ الطالب الكتاب. (رفع بالضمة)
- المضارع: يقرأ الطالب الكتاب. (فتحة)
- الأمر: اقرأ الكتاب. (كسرة)
وهناك بعض الحالات الخاصة في الإعراب، مثل:
- الأفعال الخمسة: ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذف النون.
- الأسماء الخمسة: ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء.
- الممنوع من الصرف: ترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتجر بالفتحة بدلا من الكسرة.
والإعراب في الفصحى هو علم مهم، لأنه يساهم في فهم المعنى الصحيح للكلمات والجمل. كما أنه يساعد على كتابة النصوص العربية الفصحى بشكل سليم.