الإجابة المختصرة هي نعم، تجعل السعادة الإنسان أكثر فعلا للخير.
تشير الأبحاث العلمية إلى أن السعادة لها العديد من الفوائد الإيجابية للصحة العقلية والجسدية، بما في ذلك:
- زيادة التعاطف والرحمة
- انخفاض الشعور بالتوتر والقلق
- زيادة الشعور بالرضا عن الذات
- زيادة الإنتاجية والإنجاز
هذه الفوائد الإيجابية للسعادة تجعل من المرجح أن يتصرف الإنسان بطرق مفيدة للآخرين. على سبيل المثال، قد يكون الشخص السعيد أكثر عرضة لمساعدة الآخرين في حاجة، أو للتبرع للأعمال الخيرية، أو للتطوع في مجتمعه.
بالإضافة إلى ذلك، فإن فعل الخير نفسه يمكن أن يؤدي إلى زيادة السعادة. عندما نساعد الآخرين، فإننا نشعر بالرضا والإنجاز، مما يمكن أن يعزز مزاجنا العام. هذا التأثير المزدوج للسعادة وفعل الخير يمكن أن يؤدي إلى دائرة إيجابية، حيث يؤدي كل منهما إلى الآخر.
بالطبع، هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على ميل الإنسان إلى فعل الخير، مثل القيم الشخصية والتنشئة الاجتماعية والظروف البيئية. ومع ذلك، فإن الأبحاث تشير إلى أن السعادة هي عامل مهم يمكن أن يساعد في جعل الإنسان أكثر فعلا للخير.
فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية تأثير السعادة على فعل الخير:
- وجدت دراسة أجريت عام 2019 أن الأشخاص الذين شعروا بالسعادة أكثر عرضة للتبرع للأعمال الخيرية.
- وجدت دراسة أخرى أجريت عام 2020 أن الأشخاص الذين شعروا بالسعادة أكثر عرضة للتطوع في مجتمعهم.
- وجدت دراسة ثالثة أجريت عام 2021 أن الأشخاص الذين شعروا بالسعادة كانوا أكثر عرضة لمساعدة الآخرين في حاجة.
هذه الأمثلة تشير إلى أن السعادة هي عامل مهم يمكن أن يساعد في جعل العالم مكانًا أفضل.