المعنى الحرفي لعبارة "ما مدحت سوى الكريم" هو "لم أمدح سوى الكريم." وتعني أن الشخص لم يمدح أحدًا إلا الله تعالى، الذي هو الكريم.
وهذا تعبير عن إيمان المسلم بأن الله تعالى هو المستحق الوحيد للثناء والمدح، لأنه هو خالق الكون ومدبر أمره، وهو الذي أنعم على عباده بنعمه الظاهرة والباطنة.
وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على كرم الله تعالى، ومنها:
- قوله تعالى: "وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الفاتحة: 3)
- قوله تعالى: "وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (النور: 26)
- قوله تعالى: "وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ" (النحل: 53)
وفي الحديث النبوي الشريف: "إن الله تعالى كريم، يحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفاسفها." (رواه الترمذي)
ولذلك، فإن المسلم يحرص على مدح الله تعالى وشكر نعمه، لأنه يعلم أن الله تعالى هو الكريم الذي لا يستحق الثناء إلا هو.