تحدثت سورة الملك عن صنفين من الناس، هما:
الصف الأول: أصحاب الجنة، وهم الذين آمنوا بالله ورسوله، وعملوا الصالحات، وخافوا يوم الحساب. وقد وصفهم الله تعالى في سورة الملك بالعديد من الصفات الحسنة، منها:
- أنهم في ظلال عليين، في الجنات المأوى.
- أنهم ينعمون بطعامهم وشرابهم، فلا يملون ولا يسأمون.
- أنهم يتحدثون مع بعضهم البعض في الجنة، فيقول بعضهم لبعض: "سبحان الله، ما أجمل هذا اليوم!".
- أنهم ينعمون برؤية الله تعالى، فذلك أعظم نعيم في الجنة.
الصف الثاني: أصحاب النار، وهم الذين كفروا بالله ورسوله، وعملوا السيئات، ولم يخشوا يوم الحساب. وقد وصفهم الله تعالى في سورة الملك بالعديد من الصفات السيئة، منها:
- أنهم في سلاسل وأغلال، في نار جهنم.
- أنهم يأكلون من زقوم، وهو طعام خبيث نتن.
- أنهم يشربون من حميم، وهو ماء حار يغلي في بطونهم.
- أنهم يسمعونه يقولون: "يا ويلتنا، ما لهذا النار من قوة! وما لهذا الكفر من جزاء!".
وقد ختمت سورة الملك ببيان أن مصيرها هو مصيره، وأن لكل منهما جزاءه الذي يستحقه.
وفيما يلي بعض النقاط التي توضح الفرق بين الصفين:
- الإيمان بالله ورسوله: فالصف الأول آمن بالله ورسوله، والصف الثاني كفر بالله ورسوله.
- العمل الصالحات: فالصف الأول عمل الصالحات، والصف الثاني عمل السيئات.
- الخوف من يوم الحساب: فالصف الأول خاف من يوم الحساب، والصف الثاني لم يخش يوم الحساب.
وبناءً على هذه النقاط، فإن الفرق بين الصفين هو فرق في الإيمان والعمل والخوف من الله تعالى. فالصف الأول هو الصف الذي يستحق دخول الجنة، والصف الثاني هو الصف الذي يستحق دخول النار.