نعم، أتذكر جفون السهاد. إنها عبارة عن تشبيه يُستخدم في الشعر العربي للتعبير عن الأرق والحزن. فالسهاد هو السهر وعدم النوم، والجفون هي غطاء العينين. وهكذا، فإن جفون السهاد هي جفونٌ أرهقها السهر والحزن، فأصبحت جافة وباهتة.
يُستخدم هذا التشبيه في العديد من القصائد العربية، منها قصيدة "هيهات أن تجفُو السُهادَ جفوني" للشاعر حسن قفطان، والتي تعبر عن حزن الشاعر على مقتل الإمام الحسين بن علي في كربلاء. يقول الشاعر في مطلع القصيدة:
هيهات أن تجفُو السُهادَ جفوني أو أن داعيةَ الاسى تجفوني
وفي قصيدة "تذكر بني جفون السهاد" للشاعر لاوين شدو، والتي تعبر عن حزن الأم على فراق أبنائها. يقول الشاعر في مطلع القصيدة:
تذكر بني جفون السهاد تذكر دموعي قرب السرير و ذاك الشحوب على وجنتي يخط سطور العذاب المرير
وهكذا، فإن جفون السهاد هي صورة رمزية قوية تُعبر عن الحزن والأسى.