قادمون يا صنعاء هي عبارة ترددت كثيراً في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد اندلاع الحرب في اليمن عام 2015. وهي عبارة يستخدمها أنصار جماعة الحوثيين للتعبير عن عزمهم على استعادة مدينة صنعاء، التي كانت تحت سيطرة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي قبل الحرب.
في 13 يناير 2024، وصل وفد سعودي عماني إلى صنعاء، في إطار جهود التهدئة وبحث سبل الحل السياسي للأزمة اليمنية. واعتبر البعض هذا الحدث مؤشراً على إمكانية اقتراب عودة جماعة الحوثيين إلى صنعاء.
ومع ذلك، لا تزال هناك عوائق كبيرة أمام عودة جماعة الحوثيين إلى صنعاء، مثل الخلافات السياسية بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين، ورفض المجتمع الدولي للجماعة الحوثيين، ووجود قوات دولية في اليمن لدعم الحكومة اليمنية.
ولذلك، فإن إمكانية عودة جماعة الحوثيين إلى صنعاء تبقى غير مؤكدة، وسوف تعتمد على تطورات الأحداث في اليمن خلال الفترة المقبلة.
في سياق السؤال المطروح، فإن الإجابة هي:
- إذا استمرت الجهود السياسية للتهدئة وبحث سبل الحل السياسي للأزمة اليمنية، فمن الممكن أن تعود جماعة الحوثيين إلى صنعاء في المستقبل القريب.
- أما إذا استمرت الخلافات السياسية بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين، ومنعها المجتمع الدولي من العودة إلى صنعاء، فمن الممكن أن تبقى جماعة الحوثيين خارج صنعاء لفترة طويلة.
ولكن، في النهاية، فإن القرار النهائي يعود إلى جماعة الحوثيين والحكومة اليمنية، وإلى المجتمع الدولي الذي يدعم الحكومة اليمنية.