قصة "بطريق في صحراء" هي قصة خيالية للأطفال من تأليف الأديب التونسي سفينة بخارية. تدور أحداث القصة حول فتاة صغيرة تدعى "باسمة" تعيش مع جدها في قرية سيدي بو سعيد في تونس. ذات يوم، وجدت باسلامة بطريقًا صغيرًا في الصحراء. أخذته إلى منزلها وقررت تربيته.
أثار وجود البطريق في الصحراء الكثير من التساؤلات لدى باسلامة. كيف وصل البطريق إلى الصحراء؟ ما هي حكايته؟ قررت باسلامة أن تذهب في رحلة بحثًا عن إجابات لهذه الأسئلة.
في رحلتها، قابلت باسلامة العديد من الشخصيات، بما في ذلك طائر اللقلق، والجمل، والنسر. كل من هؤلاء الشخصيات ساعدها في إيجاد جزء من القصة.
أخيرًا، وصلت باسلامة إلى المكان الذي جاء منه البطريق. هناك، وجدت البطريق ينتظرها. كان البطريق حزينًا لأنه فقد عائلته، لكن باسلامة طمأنته بأنها ستكون عائلته الجديدة.
تنتهي القصة بعودة باسلامة والبطريق إلى قريتها. في النهاية، تعلمت باسلامة أن الصداقة لا تعرف الحدود، وأن أي شخص يمكن أن يكون صديقًا، حتى لو كان مختلفًا تمامًا.
فيما يلي بعض النقاط الرئيسية في قصة "بطريق في صحراء":
- قصة خيالية للأطفال.
- تدور أحداث القصة في تونس.
- تتحدث القصة عن الصداقة وقبول الآخر.
- تتضمن القصة العديد من الشخصيات المختلفة.
- تنتهي القصة بنهاية سعيدة.
تُعد قصة "بطريق في صحراء" قصة ممتعة وهادفة للأطفال. فهي تُعلم الأطفال أهمية الصداقة والقبول الآخر، كما أنها تُنمي لديهم الخيال والتفكير الإبداعي.