كلمة "مرضا" في قوله تعالى: "فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضا" سورة البقرة، من الآية، 10، هي مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
والسبب في ذلك هو أن الفعل "زاد" في الجملة هو فعل متعدٍ لمفعولين أصليين، والمصدر الأصلي للفعل "زاد" هو "الزيادة"، وكلمة "مرضا" هي مصدر قياسي من "الزيادة" على وزن "فَعْلاً"، ولذلك فهي مفعول به ثانٍ منصوب.
ومثال آخر على إعراب كلمة "مرضا" على أنها مفعول به ثانٍ منصوب:
- "أعطاه الله مالاً كثيراً."
في هذه الجملة، الفعل "أعطى" هو فعل متعدٍ لمفعولين أصليين، والمصدر الأصلي للفعل "أعطى" هو "العطاء"، وكلمة "مَالاً" هي مصدر قياسي من "العطاء" على وزن "فَعْلاً"، ولذلك فهي مفعول به ثانٍ منصوب.
ومن الجدير بالذكر أن كلمة "مرضا" يمكن أن تكون اسماً منصوباً على الحال، إذا كانت تتضمن معنى الاستمرار أو الثبات، مثل:
في هذه الجملة، كلمة "مرضاً" هي حال من المريض، وتتضمن معنى الاستمرار أو الثبات، ولذلك فهي منصوبة على الحال.