المعنى الحرفي للعبارة "ما كان يوما ولا يومين موعودنا" هو أن موعدنا لم يكن يوماً أو يومين، بل كان عمراً. ومعنى ذلك أن اللقاء الذي ننتظره كان مقرراً منذ الأزل، وأننا عشنا معه كل أيام حياتنا، حتى وإن لم ندرك ذلك.
وعلى المستوى الرمزي، يمكن فهم هذه العبارة على أنها تعبر عن قوة الحب واستمراريته. فالحب الحقيقي لا يرتبط بوقت أو مكان معينين، بل هو حالة وجودية دائمة. وكما يقول الشاعر غازي القصيبي في هذه العبارة، فإن الحب هو عمر نعيشه إلى الأبد.
وفيما يلي بعض التفسيرات الأخرى لهذه العبارة:
- يمكن أن تكون هذه العبارة تعبيراً عن الإيمان بالقدر. فالإنسان لا يختار موعد لقاءه بمن يحب، بل هو قدر مكتوب له.
- يمكن أن تكون هذه العبارة تعبيراً عن الأمل في اللقاء. فالإنسان الذي يحب شخصاً ما لا يفقد الأمل في اللقاء به، حتى وإن طالت المسافة بينهما.
- يمكن أن تكون هذه العبارة تعبيراً عن الرضا بالقدر. فالإنسان الذي يحب شخصاً ما يرضى بما قسمه الله له، حتى وإن كان هذا القدر هو البعد عن الحبيب.
في النهاية، يبقى تفسير هذه العبارة متروكاً لكل شخص حسب فهمه ورؤيته للحب.