في اللغة العربية، يُطلق مصطلح "مهجرون" على الأشخاص الذين يتركون وطنهم الأصلي وينتقلون إلى بلد آخر. ويمكن أن يكون ذلك لأسباب مختلفة، مثل:
- الاضطهاد السياسي أو الديني أو العرقي، مثل اللاجئين الذين فروا من الحرب الأهلية في سوريا أو من التمييز العنصري في جنوب إفريقيا.
- الفقر والبطالة، مثل المهاجرين الذين يبحثون عن فرص أفضل في الحياة في بلد آخر.
- الظروف البيئية، مثل المهاجرين الذين يضطرون إلى ترك منازلهم بسبب الكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات أو الجفاف.
وبشكل عام، يمكن تقسيم المهاجرين إلى قسمين رئيسيين:
- اللاجئون، وهم الأشخاص الذين يتركون بلادهم بسبب الخوف من الاضطهاد أو العنف. ويتمتع اللاجئون بحقوق خاصة بموجب القانون الدولي، مثل الحق في الحماية من العودة إلى بلادهم الأصلية.
- المهاجرون الاقتصاديون، وهم الأشخاص الذين يتركون بلادهم بحثًا عن فرص أفضل في الحياة في بلد آخر. ولا يتمتع المهاجرون الاقتصاديون بنفس الحقوق الخاصة باللاجئين، ولكنهم يتمتعون بحقوق الإنسان الأساسية، مثل الحق في الحياة والحرية والسعي وراء السعادة.
وفي ألمانيا، يعيش اليوم حوالي 13 مليون مهاجر، أي ما يعادل حوالي 16% من إجمالي السكان. ويأتي معظم المهاجرين إلى ألمانيا من دول الاتحاد الأوروبي، مثل بولندا ورومانيا وتركيا. كما يأتي عدد كبير من المهاجرين إلى ألمانيا من دول أخرى، مثل سوريا والعراق وأفغانستان.
وتعد ألمانيا من أكثر الدول الأوروبية استقبالًا للمهاجرين. وتبذل الحكومة الألمانية جهودًا كبيرة لدمج المهاجرين في المجتمع الألماني، من خلال توفير التعليم والتدريب والرعاية الصحية لهم.