الرحمة هي عاطفة إنسانية قوية تدفع الإنسان إلى الشعور بالعواطف الطيبة تجاه الآخرين، والرغبة في مساعدتهم ومساندتهم في وقت الشدة. وهي صفة من صفات الله تعالى، فهو الرحمن الرحيم، واسع الرحمة، وهو الذي يرحم عباده ويعفو عنهم.
وقد ورد ذكر الرحمة في القرآن الكريم في أكثر من 268 موضع، مما يدل على أهميتها ومكانتها في الإسلام. ومن الآيات التي تتحدث عن الرحمة:
- {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156].
- {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ} [الشورى: 25].
- {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107].
والرحمة لها صور عديدة، منها:
- الرحمة بالحيوانات، مثل رعاية الحيوانات الضالة وإطعامها.
- الرحمة بالضعفاء والمساكين، مثل مساعدة المحتاجين والوقوف بجانبهم.
- الرحمة بالمرضى والمصابين، مثل زيارة المرضى وتقديم الدعم لهم.
- الرحمة بالحيوانات، مثل رعاية الحيوانات الضالة وإطعامها.
- الرحمة بالضعفاء والمساكين، مثل مساعدة المحتاجين والوقوف بجانبهم.
- الرحمة بالمرضى والمصابين، مثل زيارة المرضى وتقديم الدعم لهم.
- الرحمة بالحيوانات، مثل رعاية الحيوانات الضالة وإطعامها.
- الرحمة بالضعفاء والمساكين، مثل مساعدة المحتاجين والوقوف بجانبهم.
- الرحمة بالمرضى والمصابين، مثل زيارة المرضى وتقديم الدعم لهم.
والرحمة هي صفة جميلة تجعل الإنسان محبوبًا في قلوب الآخرين، وهي صفة تدل على رقي النفس وسمو الأخلاق.