استبشرت القبائل البربريه بقدون قائدًا عادلًا ينشر الإسلام بينهم، ويخلصهم من الظلم والقهر الذي كانوا يعانون منه على يد الرومان.
فلقد كان عقبة بن نافع قائدًا شجاعًا حكيمًا، وكان يعامل أهل البلاد المفتوحة معاملة حسنة، وكان يراعي مصالحهم ويسعى لرفع مستواهم الاجتماعي والاقتصادي.
كما أن الإسلام كان يدعو إلى المساواة بين الناس، وعدم التمييز بينهم بسبب العرق أو الدين، وكان هذا الأمر أيضًا من أسباب استبشار القبائل البربريه بقدون.
وهكذا، فقد قدم عقبة بن نافع الكثير لأهل بلاد المغرب، وكان له دور كبير في نشر الإسلام فيها.
وفيما يلي بعض الأمثلة على استبشار القبائل البربريه بقدون:
- عندما دخل عقبة بن نافع مدينة القيروان، رحبت به القبائل البربريه استقبالًا حارا، وبايعته على الإسلام.
- كما أن كثيرًا من القبائل البربريه هاجرت إلى القيروان لتعيش تحت حكم عقبة بن نافع.
- ولقد ساعد عقبة بن نافع القبائل البربريه في مقاومة الرومان، وحقق لهم عددًا من الانتصارات.
وهكذا، فقد كان عقبة بن نافع قائدًا عادلًا حكيمًا، وكان له دور كبير في نشر الإسلام في بلاد المغرب.