القصيدة:
حضن الأم
مرحى يا حضن الأم أنت الحياة وأنت الرضا أنت الأمان وأنت الحنان أنت النور وأنت الفرحة
حضن الأم أنت الملاذ وأنت السند أنت الصديق وأنت المرشد أنت الحلم وأنت الأمل
حضن الأم أنت الحنين وأنت الشوق أنت الذكرى وأنت العشق أنت القلب وأنت الروح
التحليل والإعراب:
مرحى يا حضن الأم
مرحى: فعل ماضٍ مبني على السكون، لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء مبني على السكون، لا محل له من الإعراب. حضن: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. الأم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
أنت الحياة وأنت الرضا
أنت: ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ. الحياة: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وأنت: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. الرضا: معطوف على الحياة مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
أنت الأمان وأنت الحنان
أنت: ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ. الأمان: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وأنت: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. الحنان: معطوف على الأمان مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
أنت النور وأنت الفرحة
أنت: ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ. النور: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وأنت: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. الفرحة: معطوف على النور مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
حضن الأم
حضن: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. الأم: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره.
أنت الملاذ وأنت السند
أنت: ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ. الملاذ: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وأنت: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. السند: معطوف على الملاذ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
أنت الصديق وأنت المرشد
أنت: ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ. الصديق: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وأنت: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. المرشد: معطوف على الصديق مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
أنت الحلم وأنت الأمل
أنت: ضمير متصل مبني في محل رفع مبتدأ. الحلم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. وأنت: الواو حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. الأمل: معطوف على الحلم مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
الشرح:
القصيدة تعبر عن حب الأم ومكانتها في قلب الإنسان، فهي مصدر الحياة والرضا والأمان والحنان والنور والفرحة.
القصيدة من بحر الرجز، وتتكون من أربعة أبيات.
البيت الأول: يُثني الشاعر على حضن الأم، ويؤكد أنه مصدر الحياة والرضا والأمان والحنان.
البيت الثاني: يُثني الشاعر على حضن الأم، ويؤكد أنه مصدر السند والصديق والمرشد والحلم والأمل.
البيت الثالث: يُثني الشاعر على حضن الأم، ويؤكد أنه مصدر الحنين والشوق والذكرى والعشق.
البيت الرابع: يُختم الشاعر القصيدة بالتأكيد على أن حضن الأم هو القلب والروح.