قصة "بطلان صغيران" هي قصة قصيرة من تأليف الكاتب التونسي محمد صالح الجابري، تدور أحداثها في إحدى قرى تونس في فترة السبعينيات من القرن الماضي. تروي القصة قصة اثنين من الأطفال الصغار، هما "حميدي" و"عبيد"، اللذان يقرران الالتحاق بالمدرسة رغم فقرهما الشديد.
يواجه الطفلان العديد من الصعوبات في طريقهما إلى المدرسة، منها صعوبة الطريق، ورفض أهلهما إرسالهما، وسخرية أقرانهما منهما. إلا أنهما يستمران في التعلم، ويحققان نجاحًا كبيرًا في المدرسة.
تنتهي القصة بوفاة حميدي بمرض خطير، إلا أن عبيد يواصل مسيرته التعليمية، ويحصل على شهادة البكالوريا، ويصبح طبيبًا.
تُعد قصة "بطلان صغيران" من أهم قصص الأطفال في الأدب التونسي، وقد تم تحويلها إلى فيلم سينمائي في عام 1979.
عناصر القصة
تتضمن قصة "بطلان صغيران" العديد من عناصر القصة التقليدية، منها:
- الشخصيات: تتميز القصة بوجود عدد محدود من الشخصيات، وهي: حميدي، عبيد، أهلهما، أقرانهما، المعلمون، والطبيب.
- الحدث: يدور الحدث الرئيسي للقصة حول سعي الطفلين حميدي وعبيد للالتحاق بالمدرسة والتعلم.
- المكان: تجري أحداث القصة في إحدى قرى تونس.
- الزمان: تدور أحداث القصة في فترة السبعينيات من القرن الماضي.
القيمة التربوية
تتضمن قصة "بطلان صغيران" العديد من القيم التربوية، منها:
- قيمة العلم: تؤكد القصة على أهمية العلم والمعرفة، وضرورة السعي للحصول عليهما مهما كانت الصعوبات.
- قيمة الإصرار والمثابرة: تؤكد القصة على أهمية الإصرار والمثابرة في تحقيق الأهداف، مهما كانت التحديات.
- قيمة التضحية: تؤكد القصة على أهمية التضحية من أجل تحقيق أهداف الآخرين.
الأثر الأدبي
تركت قصة "بطلان صغيران" أثرًا كبيرًا في الأدب التونسي، وقد تم تحويلها إلى فيلم سينمائي في عام 1979، وإلى مسلسل تلفزيوني في عام 2011. كما أنها تم تدريسها في المدارس التونسية لسنوات عديدة، وذلك لما تحمله من قيم تربوية مهمة.