هذه المقولة هي من كلام الإمام الشافعي، وهي تعني أن تعامل الناس بالمثل. فكما يعاملونك، فاعاملهم كذلك. فإذا عاملوك بالاحترام والتقدير، فعاملهم بالمثل. وإذا عاملوك بالإساءة والجحود، فعاملهم بالمثل أيضًا.
وهذه المقولة لها دلالات أخلاقية كثيرة، منها:
- العدل: وهي معاملة الناس وفقًا لأعمالهم، دون تفرقة أو محاباة.
- الاحترام: وهي تقدير قيمة الآخرين وكرامتهم.
- الكرامة: وهي عدم السماح لأحد بإذلالنا أو إهانتِنا.
وهذه المقولة تدل أيضًا على أهمية الأخذ بالأسباب في العلاقات الإنسانية. فعندما نعامل الناس بالمثل، فإننا نعطيهم الفرصة للتغيير والتحسين. فإذا عاملناهم بالاحترام والتقدير، فإنهم سيعاملوننا بالمثل. وإذا عاملناهم بالإساءة والجحود، فإنهم سيعاملوننا بالمثل أيضًا.
ولكن هناك بعض الاستثناءات لهذه المقولة، مثل:
- **إذا كان الشخص الذي يعاملنا بالإساءة هو شخص ضعيف أو مسكين، فإننا نعامله بالحسنى، ونحاول مساعدته على التغير.
- **إذا كان الشخص الذي يعاملنا بالإساءة هو شخص مريض نفسيًا، فإننا نعامله بالصبر والرحمة، ونحاول مساعدته على العلاج.
وفي النهاية، فإن هذه المقولة هي دليل على أهمية التعامل مع الناس بحكمة وعقلانية، وعدم الاندفاع في ردود أفعالنا.