نعم، كان فتح الشام أول اختبار لعقبة بن نافع. فقد كان عمره آنذاك 25 عاماً، وكان قد أظهر مهارة كبيرة في المبارزة والقيادة، مما جعل عمرو بن العاص يختار له هذا الاختبار الصعب.
كان فتح الشام معركة طويلة وشاقة، شارك فيها عقبة بن نافع في العديد من المعارك، وأظهر فيها شجاعة وحنكة كبيرة. ففي معركة اليرموك، قاد عقبة كتيبة من الفرسان المسلمين، واقتحم صفوف الروم، وتمكن من قتل قائدهم، مما أدى إلى هزيمة الروم في هذه المعركة.
وقد استمرت المعارك في الشام سنوات عديدة، وشارك فيها عقبة بن نافع في جميعها، حتى تمكن المسلمون من فتح الشام بالكامل. وقد أثبت عقبة في هذه المعارك أنه قائد مقاتل بارع، قادر على قيادة الجيوش الإسلامية إلى النصر.
وهكذا، نجح عقبة بن نافع في أول اختبار له، وهو فتح الشام، مما أثبت أنه قائد مقاتل بارع، قادر على قيادة الجيوش الإسلامية إلى النصر.
وفيما يلي بعض الأمثلة على شجاعة وحنكة عقبة بن نافع في فتح الشام:
- في معركة اليرموك، قاد عقبة كتيبة من الفرسان المسلمين، واقتحم صفوف الروم، وتمكن من قتل قائدهم، مما أدى إلى هزيمة الروم في هذه المعركة.
- في معركة أجنادين، تصدى عقبة لجيش الروم بمفرده، وتمكن من قتل العديد من الجنود الروم، حتى أجبرهم على التراجع.
- في معركة مرج الصفر، قاد عقبة جيش المسلمين إلى النصر، مما أدى إلى فتح فلسطين والأردن.
وقد أشاد العديد من المؤرخين ببطولات عقبة بن نافع في فتح الشام، ومنهم ابن خلدون الذي قال عنه: "كان عقبة بن نافع فارساً مقداماً، وقائداً فذاً، وقد أظهر شجاعة وحنكة كبيرة في فتح الشام".