يشير البيدر في سفر راعوث ١ إلى عدة أشياء:
- مكان التجمع. كان البيدر مكانًا يتجمع فيه الناس لزراعة المحاصيل، وحصادها، ومعالجتها. وفي سياق سفر راعوث، يشير البيدر إلى مكان التجمع الاجتماعي، حيث يلتقي الناس ويتفاعلون مع بعضهم البعض.
- مكان الرزق. كان البيدر مكانًا يحصل فيه الناس على الرزق، حيث يتم تخزين المحاصيل فيه. وفي سياق سفر راعوث، يشير البيدر إلى مكان الرزق الروحي، حيث يحصل الناس على النعم الإلهية.
- مكان الدينونة. كان البيدر مكانًا يتم فيه فرز الحبوب من التبن. وفي سياق سفر راعوث، يشير البيدر إلى يوم الدينونة، حيث يتم فرز الصالحين من الأشرار.
في الأصحاح الأول من سفر راعوث، تذهب راعوث إلى البيدر لتلتقط سنابل الشعير. وبذلك، فهي تسعى للحصول على الرزق المادي من خلال العمل. كما أنها تسعى للحصول على الرزق الروحي من خلال الارتباط بالله.
وفي الأصحاح الثالث من سفر راعوث، تذهب راعوث إلى البيدر مرة أخرى، ولكن هذه المرة لتلتقي بوعز، قريب زوجها الراحل. وبذلك، فهي تسعى للحصول على الحماية والرعاية من بوعز. كما أنها تسعى للخلاص من خلال الزواج من بوعز.
وبشكل عام، يشير البيدر في سفر راعوث إلى مكان التجمع، والرزق، والخلاص. وهو مكان يرمز إلى سعي الإنسان إلى الله والحصول على بركاته.
فيما يلي بعض التفسيرات الرمزية للبيدر في سفر راعوث:
- يرمز إلى الكنيسة. يمكن أن يرمز البيدر إلى الكنيسة، حيث يجتمع المؤمنون معًا ويحصلون على الرزق الروحي من الله.
- يرمز إلى الفرد. يمكن أن يرمز البيدر إلى الفرد، حيث يتم فرز الأفكار والمشاعر الصالحة من الأفكار والمشاعر الشريرة.
- يرمز إلى يوم الدينونة. يمكن أن يرمز البيدر إلى يوم الدينونة، حيث يتم فرز الصالحين من الأشرار.