معنى "لا تناجشوا" الواردة في الحديث الشريف هو النهي عن التناجش في البيع والشراء. والتناجش هو أن يزيد أحد المتبايعين في ثمن السلعة على الآخر، وهو لا يريد شراءها، وإنما يفعل ذلك إما بدافع الغش أو البغض أو لأذية الآخر.
وحكم التناجش في الإسلام هو التحريم، وهو من الغش والخداع في البيع والشراء، وقد ورد النهي عنه في عدة أحاديث نبوية، منها:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تناجشوا، فإن الناجش ملعون".
- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تناجشوا، فإن الناجي منكم ملعون".
وسبب تحريم التناجش أنه يؤدي إلى الإضرار بالمشتري، وإلى تعطيل السوق، وإلى نشر الغش والخداع بين الناس.
وهناك بعض العلماء الذين ذهبوا إلى أن التناجش جائز إذا كان المتناجش صادقًا في نيته، ويريد شراء السلعة، ولكنهم اتفقوا على أن التناجش محرم إذا كان بدافع الغش أو البغض أو لأذية الآخر.
وهناك بعض النصائح التي يمكن أن تساعد على اجتناب التناجش، منها:
- عدم السعي وراء السلعة التي لا يحتاجها المسلم.
- عدم التسرع في الشراء قبل دراسة السلعة ومعرفة سعرها الحقيقي.
- استشارة أهل الخبرة قبل الشراء.
- الصبر وعدم التسرع في الشراء.