وجهت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
ومعنى الجملة: حوّلت وجهي إلى جهة معينة.
وإذا كانت الجملة في القرآن الكريم، فإن إعرابها يكون كالتالي:
وجهت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا".
ومعنى الجملة: حوّلت وجهي إلى جهة معينة، وأنا إبراهيم عليه السلام.
ومثال ذلك: قوله تعالى في سورة الأنعام: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا (79).
وإذا كانت الجملة في غير القرآن الكريم، فإن إعرابها يكون كالتالي:
وجهت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" أو "هي" أو "أنا" أو "أنت" أو "نحن" أو "أنتم" أو "هن".
ومعنى الجملة: حوّل وجهه إلى جهة معينة.
ومثال ذلك:
- وجهت وجهي إلى المسجد.
- وجهت وجهي إلى الشمال.
- وجهت وجهي إلى الشمس.
وهكذا.