نعم، يجب على المسلم أن يجعل طاعة ربه هدفاً له في حياته. وذلك لأن طاعة الله هي واجبه الأساسي، وهي التي تضمن له سعادته في الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا" (النساء: 69).
وقال الله تعالى: "وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ فَيُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ" (النساء: 14).
وجعل الله تعالى طاعة الله هي الغاية من خلق الإنسان، فقال تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" (الذاريات: 56).
ولذلك، فإن المسلم الذي يجعل طاعة ربه هدفاً له في حياته، فإنه يحقق الغاية من خلقه، ويفوز بسعادة الدنيا والآخرة.
وهناك العديد من الفوائد التي تعود على المسلم الذي يجعل طاعة ربه هدفاً له، منها:
- الفوز برضا الله تعالى وحبه.
- الحصول على السعادة والطمأنينة في الدنيا.
- الفوز بالجنة في الآخرة.
- الوقاية من الذنوب والمعاصي.
- التقرب إلى الله تعالى.
- الشعور بالرضا عن النفس.
ولذلك، فإن المسلم عليه أن يحرص على جعل طاعة ربه هدفاً له في حياته، وأن يسعى إلى تحقيق ذلك بكل ما أوتي من قوة.