الوحي عفتهم
مقدمة
الوحي هو مصدر التشريع الإسلامي، وهو الذي يحدد للناس ما يجب عليهم فعله وما يجب عليهم اجتنابه. وقد نزل الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الذي نقله إلى الناس.
عرض
في قصيدة "في الوحي عفتهم" للشاعر حسان بن ثابت، يصف الشاعر أخلاق المسلمين وعفتهم، ويربط ذلك بوحي الله لهم. فيقول:
قد بينوا سنة للناس تتبع إن الذوائب من فهر وإخوتهم تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا يرضى بها كل من كانت سريرته
يقول الشاعر في هذا البيت إن المسلمين قد بينوا سنة للناس، وهي سنة الأخلاق والفضيلة. وأن هذه السنة تتبعها جميع الأمم، وأنها مقبولة عند الله.
ثم يصف الشاعر أخلاق المسلمين فيقول:
أو حاولوا النفع في أشياعهم نَفَعُوا قومٌ إذا حاربوا ضروا عدوهمُ
يقول الشاعر في هذا البيت إن المسلمين يحرصون على نفع الآخرين، سواء أكان ذلك في حياتهم الخاصة أم في حياتهم العامة. وأنهم إذا حاربوا أعداءهم، فإنهم يدافعون عن دينهم ووطنهم، ولا يُؤذون أحداً.
ثم يختم الشاعر قصيدته بقوله:
قومٌ إذا حاربوا ضروا عدوهمُ إن الخلائق، فاعلَمْ، شرُّها البِدَعُ
يقول الشاعر في هذا البيت إن المسلمين إذا حاربوا أعداءهم، فإنهم يدافعون عن دينهم ووطنهم، ولا يُؤذون أحداً. وأن البدع هي شر ما ابتدعته الخلائق.
خاتمة
يؤكد الشاعر في قصيدته أن أخلاق المسلمين وعفتهم هي من وحي الله لهم. وأن هذه الأخلاق هي التي جعلتهم خير أمة أخرجت للناس.
تحليل
تتميز قصيدة "في الوحي عفتهم" بأسلوبها السهل الممتنع، وبكلماتها القوية المعبرة. كما تتميز بالوحدة الموضوعية، حيث تدور جميع أبيات القصيدة حول موضوع واحد، وهو أخلاق المسلمين وعفتهم.
وتعد هذه القصيدة من القصائد التي تُدرس في المدارس والجامعات، وذلك لأنها تُسهم في غرس القيم الأخلاقية في نفوس الطلاب.