الصابر في حالة النصب هو الشخص الذي يتحمل الضرر الذي لحق به دون أن يفقد هدوءه أو يفقد الأمل في استعادة حقوقه. وهو يصبر على الظلم الذي لحق به، وينتظر الفرج من الله تعالى.
صبر الصابر في حالة النصب له العديد من الفوائد، منها:
- أنه يحميه من الوقوع في الخطأ، مثل الانتقام أو الاعتداء على الجاني.
- أنه يحفظ له كرامته وإنسانيته.
- أنه يكسبه أجر الصبر من الله تعالى.
وهناك العديد من الأمثلة على صبر الصابر في حالة النصب، منها:
- صبر سيدنا يوسف عليه السلام على ظلم إخوته له، حيث حبسوه في الجب لمدة 12 سنة.
- صبر سيدنا أيوب عليه السلام على ابتلاء الله له بالمرض، حيث مكث 8 سنوات في المرض.
- صبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على إيذاء المشركين له، حيث صبر على أذى قريش له لمدة 13 سنة.
وصبر الصابر في حالة النصب ليس بالأمر السهل، ولكنه واجب على كل مسلم، حيث أن الله تعالى أمرنا بالصبر على الشدائد والمحن، فقال تعالى:
- "وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" (هود: 115).
- "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ" (البقرة: 155).
فإذا تعرضت لحالة نصب، فتذكر أن الله تعالى معك، وأنه سيجبر خاطرك، ويرد لك حقك.