الآية القرآنية "فاعملوا لها مخلصين" هي من سورة الزخرف، الآية 15. وهي تعني "فاعملوا لها، أي للدين، خالصين لله عز وجل، ولا تقصدوا بها غير وجهه".
ومعنى "مخلصين" في هذه الآية هو أن يكون العمل خالصًا لله تعالى، لا يراد به سوى رضاه ونيل ثوابه. فلا يقصد به الرياء، أو الشهرة، أو أي غرض آخر.
وهذا هو الشرط الأساسي لقبول أي عمل عند الله تعالى، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى".
وهناك العديد من الأمثلة على الأعمال التي يمكن أن تكون خالصة لله تعالى، مثل:
- الصلاة: يجب أن تكون الصلاة خالصة لله تعالى، لا يراد بها إلا وجهه.
- الصيام: يجب أن يكون الصيام خالصًا لله تعالى، لا يراد به إلا وجهه.
- الزكاة: يجب أن تكون الزكاة خالصة لله تعالى، لا يراد بها إلا وجهه.
- الحج: يجب أن يكون الحج خالصًا لله تعالى، لا يراد به إلا وجهه.
- الدعوة إلى الله تعالى: يجب أن تكون الدعوة إلى الله تعالى خالصة لله تعالى، لا يراد بها إلا هداية الناس إلى الحق.
وغيرها من الأعمال الصالحة التي يمكن أن تكون خالصة لله تعالى إذا خلصت النية فيها.
وإذا عمل الإنسان عملاً خالصًا لله تعالى، فإن الله تعالى سيجازيه عليه خير الجزاء، كما قال تعالى: "من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".