في قصيدة "ثورة على الشمس" للشاعرة العراقية نازك الملائكة، يقول البيت "والضحك رواسب وزوائد". هذه الجملة تعبر عن نظرة الشاعرة السوداوية للحياة. فهي ترى أن الضحك هو مجرد ردة فعل على الحزن والألم، وأن الضاحكين هم مجرد أشخاص عاجزين عن مواجهة الواقع.
في هذه الجملة، تشبه الشاعرة الضحك بالرواسب والزوائد. الرواسب هي ما يترسب من شيء ما، والزوائد هي ما ينمو على شيء ما بشكل غير طبيعي. الضحك في هذه الجملة هو شيء زائد عن الحاجة، أو شيء لا قيمة له.
يمكن أن تُفسَّر هذه الجملة أيضًا على أنها تعبير عن رفض الشاعرة للحياة السطحية. فهي ترى أن الضحك هو علامة على عدم الوعي بالواقع، وأن الضاحكين هم مجرد أشخاص يعيشون في عالم خيالي.
في النهاية، تبقى هذه الجملة واحدة من أشهر أبيات شعر نازك الملائكة. فهي تعبير عن نظرة الشاعرة السوداوية للحياة، ورفضها للحياة السطحية.
فيما يلي بعض التفسيرات الأخرى لهذه الجملة:
- قد تعني الجملة أن الضحك هو مجرد رد فعل على المواقف المؤلمة أو الصعبة، وأنه لا يعبر عن السعادة أو الفرح الحقيقيين.
- قد تعني الجملة أيضًا أن الضحك يمكن أن يكون وسيلة للهروب من الواقع، أو لتجنب مواجهة المشاكل.
- في بعض السياقات، يمكن أن تعني الجملة أيضًا أن الضحك يمكن أن يكون وسيلة للتلاعب بالآخرين، أو لإخفاء المشاعر الحقيقية.
في النهاية، يعتمد تفسير هذه الجملة على فهم القارئ للشاعرة نازك الملائكة وفلسفتها.