في جملة "فتح خالد الباب"، كلمة "فتح" هي فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره. أما كلمة "الباب" فهي مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وبشكل أكثر تفصيلاً، فإن كلمة "فتح" هي فعل ثلاثي مجرد من السواكن، وفعل ماضٍ يعني جعل الشيء مفتوحًا. وهو فعل متعدٍ، أي أنه يحتاج إلى مفعول به ليتم معناه، ومفعول به في هذه الجملة هو كلمة "الباب".
وكلمة "الباب" هي اسم جامد، ومفرد مذكر، ومفعول به منصوب بفعل "فتح". وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وبذلك، فإن إعراب كلمة "فتح الباب" هو كالتالي:
- فتح: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره.
- الباب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا كانت الجملة هي "الباب مفتوح"، فإن إعراب كلمة "الباب" هو كالتالي:
- الباب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره.
- مفتوح: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على آخره.
وبذلك، فإن إعراب كلمة "باب" في هذه الجملة مختلف عن إعرابها في الجملة الأولى، وذلك لأن كلمة "باب" في الجملة الأولى مفعول به، أما في الجملة الثانية فهي مبتدأ.