الصديق كالظل في المواساة.
في هذه الجملة، نشبه الصديق بالظل في صفة المواساة. فالظل يصاحب الإنسان في كل مكان ويواسيه في حزنه وفرحه. والصديق كذلك، فهو يصاحب الإنسان في السراء والضراء ويواسيه في أحزانه ويفرح معه في أفراحه.
مثال آخر:
الصديق كالورد في الجمال.
في هذه الجملة، نشبه الصديق بالورد في صفة الجمال. فالورد جميل الشكل ورائحة عطره طيبة. والصديق كذلك، فهو جميل الأخلاق وطيب الكلام.
مثال ثالث:
الصديق كالبحر في العطاء.
في هذه الجملة، نشبه الصديق بالبحر في صفة العطاء. فالبحر يعطي الماء والغذاء للناس. والصديق كذلك، فهو يعطي النصيحة والمساعدة للناس.
وهكذا، يمكننا أن نجعل كلمة الصديق مشبهاً في جملة مفيدة بذكر صفة من صفات الصديق التي نشبه بها.