كلمة "مشرق" في الجملة "فالشمس تطلع للنهار مشرق" هي نعت لكلمة "نهار". ونعت الاسم هو اسم يتبعه ويصف معناه. والصفة في اللغة العربية تتبع منعوتها في الإعراب.
فإذا كان منعوتها مرفوعًا، فتكون الصفة مرفوعةً أيضًا. وإذا كان منعوتها منصوبًا، فتكون الصفة منصوبةً أيضًا. وإذا كان منعوتها مجرورًا، فتكون الصفة مجرورةً أيضًا.
وفي الجملة المذكورة، فإن منعوت الصفة هو "نهار" وهو اسم منصوب، لأن "الشمس" فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفعل "تطلع" فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والجار والمجرور "للنهار" متعلقان بالفعل "تطلع".
وعليه، فإن نعت الصفة "مشرق" منصوب أيضًا، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وبناءً على ذلك، فإن إعراب كلمة "مشرق" في الجملة المذكورة هو:
مشرق: نعت لـ "نهار" منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.
ومثال آخر على ذلك هو الجملة التالية:
رأيت الرجلَ الطيبَ.
ففي هذه الجملة، فإن منعوت الصفة هو "رجل" وهو اسم مرفوع، لأن الفعل "رأيت" فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وعليه، فإن نعت الصفة "طيب" مرفوع أيضًا، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ومثال آخر هو الجملة التالية:
اشتريتُ كتابًا جديدًا.
ففي هذه الجملة، فإن منعوت الصفة هو "كتاب" وهو اسم منصوب، لأن الفعل "اشتريت" فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل.
وعليه، فإن نعت الصفة "جديد" منصوب أيضًا، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.