جزاء من يتقن عمله هو الأجر والثواب في الدنيا والآخرة.
في الدنيا، ينال المتقِن التوفيق والنجاح في حياته، ويحظى باحترام الآخرين وثنائهم، ويحقق أهدافه ويحقق ذاته. كما أنه يساهم في تقدم المجتمع وازدهاره، من خلال إتقان عمله وتقديمه على أكمل وجه.
في الآخرة، أعد الله للمتقنين أعمالهم أجراً عظيماً، حيث قال تعالى:
"وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (البقرة: 95)
"وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا" (طه: 112)
وجاء في الحديث الشريف:
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" (رواه الطبراني وصححه الألباني)
وبناءً على ذلك، فإن جزاء من يتقن عمله هو:
- التوفيق والنجاح في الدنيا
- الاحترام وثناء الآخرين
- تحقيق الأهداف وتحقيق الذات
- المساهمة في تقدم المجتمع
- الأجر والثواب في الآخرة
ولذلك، فإن إتقان العمل هو من أهم الأمور التي يجب أن يحرص عليها المسلم في حياته، سواء في عمله الدنيوي أو في عباداته.