الجواب على هذا السؤال هو: كل أعراب لا تصاحب رفقاء السوء.
وذلك لأن رفقاء السوء يؤثرون سلبًا على صاحبهم، ويجعله يمشي في طريقهم، ويفعل ما يفعلونه من أعمال سيئة، مما يؤدي إلى فساده وضياعه.
ولذلك حذر الله تعالى عباده من مصاحبة رفقاء السوء، فقال تعالى: ﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ [الكهف: 28].
وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن مصاحبة رفقاء السوء تؤثر على صاحبها، فقال: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" [رواه الترمذي].
ولذلك ينبغي على المسلم أن يحرص على اختيار رفقاء السوء، وأن يصاحب من يصلحونه ويرشدونه إلى الخير، ويحذره من الشر.
وإليك بعض الأمثلة على كيفية تأثير رفقاء السوء على صاحبهم:
- قد يشجعه رفقاء السوء على ارتكاب المعاصي، كالغش، والكذب، والسرقة، وشرب الخمر، والزنا.
- قد يدفعه رفقاء السوء إلى ترك الطاعات، كالصلوات، والصوم، والزكاة، وحج بيت الله الحرام.
- قد يجرّه رفقاء السوء إلى الانخراط في الأعمال الإجرامية، كالقتل، والسرقة، والمخدرات.
ولذلك ينبغي على المسلم أن يحذر من مصاحبة رفقاء السوء، وأن يحرص على اختيار رفقاء صالحين يرشدونه إلى الخير ويحذره من الشر.