قصيدة السلام قصيدة شعرية للشاعر الفلسطيني محمود درويش، كتبها في عام 1994، وهي من قصائده المؤثرة التي تناول فيها موضوع السلام والأمل في مستقبل أفضل للبشرية.
تتكون القصيدة من ثلاثة مقاطع، في كل مقطع ستة أبيات. في المقطع الأول، يتحدث الشاعر عن حال العالم الذي يعيش في ظل الحروب والنزاعات، ويصف الدمار الذي تسببه هذه الحروب.
في المقطع الثاني، يدعو الشاعر إلى السلام ويؤكد على ضرورة التصالح بين الشعوب، ويشير إلى أن السلام هو الطريق الوحيد للوصول إلى عالم أفضل.
في المقطع الثالث، يرسم الشاعر صورة مستقبلية للعالم يسوده السلام والوئام، ويدعو الجميع إلى العمل من أجل تحقيق هذه الغاية.
شرح المقطع الأول
يبدأ الشاعر المقطع الأول بوصف حال العالم الذي يعيش في ظل الحروب والنزاعات، فيقول:
**يا طائر السلام **أين حطت أجنحتك المسافره **في أي بلد من بلاد البشر هل وجدت سلاماً يا طائر السلام؟
يخاطب الشاعر طائر السلام ويسأله أين حطت أجنحته المسافره، ويشير إلى أنه لا يوجد سلام في أي بلد من بلاد البشر.
ويصف الشاعر الدمار الذي تسببه الحروب فيقول:
**يا طائر السلام **هل رأيت أطفالاً بلا أمهات **نساء بلا رجال **مدناً مدمرة **أشجارًا محترقة أرضًا جرداء؟
يسأل الشاعر طائر السلام أهو رأى أطفالاً بلا أمهات، ونساء بلا رجال، ومدنًا مدمرة، وأشجارًا محترقة، وأرضًا جرداء.
ويختم الشاعر المقطع الأول بالتأكيد على أن الحروب لا تؤدي إلى شيء سوى الدمار، فيقول:
**يا طائر السلام **الحرب لا تبني وطنًا **الحرب لا تصنع شعبًا الحرب لا تخلق سلامًا
شرح المقطع الثاني
في المقطع الثاني، يدعو الشاعر إلى السلام ويؤكد على ضرورة التصالح بين الشعوب، فيقول:
**يا طائر السلام **أحمل لنا السلام **أحمل لنا الأمل **أحمل لنا الحلم أحمل لنا الغد
يطلب الشاعر من طائر السلام أن يحمل لهم السلام، والأمل، والحلم، والغد.
ويؤكد الشاعر على أن السلام هو الطريق الوحيد للوصول إلى عالم أفضل، فيقول:
**يا طائر السلام **السلام هو الحياة **السلام هو النور **السلام هو الحلم السلام هو الغد
يقول الشاعر إن السلام هو الحياة، والنور، والحلم، والغد.
ويختم الشاعر المقطع الثاني بالتأكيد على أن السلام هو هدف الجميع، فيقول:
**يا طائر السلام **نحن جميعًا نريد السلام **نحن جميعًا ننتظر السلام نحن جميعًا نحلم بالسلام
يقول الشاعر إن الجميع يريد السلام، وينتظر السلام، ويحلم بالسلام.
شرح المقطع الثالث
في المقطع الثالث، يرسم الشاعر صورة مستقبلية للعالم يسوده السلام والوئام، فيقول:
**يا طائر السلام **غدًا ستحلق في سماء الحرية **ستغني أغنيات السلام **ستنشر رسائل المحبة **ستجمع الشعوب ستصنع عالماً جديدًا
يؤكد الشاعر أن غدًا سيحل السلام، وسيطير طائر السلام في سماء الحرية، وسيغني أغنيات السلام، وسينشر رسائل المحبة، وسيجمع الشعوب، وسيصنع عالمًا جديدًا.
ويختم الشاعر المقطع الثالث بالتأكيد على أن السلام هو أمل البشرية، فيقول:
**يا طائر السلام **السلام هو أملنا السلام هو مستقبلنا
يقول الشاعر إن السلام هو أمل البشرية ومستقبلها.
خاتمة
قصيدة السلام قصيدة جميلة وهادفة، تدعو إلى السلام والأمل في مستقبل أفضل للبشرية. وقد كتبها الشاعر محمود درويش في وقت كانت فيه الحروب والنزاعات تنتشر في العالم، وكان الشاعر يأمل في أن تتحقق السلام في يوم من الأيام.