نعم، الصلاة واجبة في الإسلام على كل مسلم بالغ عاقل خالي من الأعذار. وقد فرضها الله تعالى على المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج. والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي أول ما يحاسب عليه المسلم يوم القيامة.
وقد وردت الأدلة الكثيرة على وجوب الصلاة في القرآن الكريم والسنة النبوية، منها:
- قوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء: 103].
- قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114].
- قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت: 45].
ووردت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في وجوب الصلاة، منها:
- قوله صلى الله عليه وسلم: "الصلاة عماد الدين، فمن تركها فقد هدم دينه".
- قوله صلى الله عليه وسلم: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد".
وبناءً على هذه الأدلة، فإن الصلاة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل خالي من الأعذار. ومن ترك الصلاة متعمدًا، فهو آثم، وقد يخرج من الإسلام إذا أصر على تركها.