نعم، يبشر الله عباده المؤمنين الذين آمنوا به ورسله، وعملوا الصالحات، في الدنيا والآخرة.
في الدنيا، يبشرهم بنعم كثيرة، منها:
- السعادة في الدنيا والآخرة.
- الرزق الواسع.
- الصحة والعافية.
- النصر على الأعداء.
- التوفيق في جميع الأمور.
وفي الآخرة، يبشرهم بجنات النعيم، حيث لا تعب ولا نصب، ولا حزن ولا هم، ولا مرض ولا فزع، ولا موت.
وهذه البشارة جاءت في القرآن الكريم في العديد من الآيات، منها:
- قوله تعالى: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم" (سورة المائدة: 119).
- قوله تعالى: "بشر عبادي الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتتهم به متاعا حسنا" (سورة الكهف: 31).
- قوله تعالى: "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" (سورة النحل: 97).
وهذه البشارة هي من أجلّ البشائر، لأنها تأتي من الله تعالى، الذي لا يخلف وعده. وهي تبعث الأمل والتفاؤل في نفوس المؤمنين، وتشجعهم على السير في طريق الحق والصلاح.