نعم، عالم الطفولة وماضي الأمة المجيد رافقا أشعار الشاعر المصري "أحمد شوقي". فقد كان شوقي شاعرًا رومانسيًا، وكان يميل إلى تصوير عالم الطفولة في أشعاره، حيث كان يجد فيها براءة وجمالًا وعفوية. كما كان شوقي شاعرًا قوميًا، وكان يهتم بتاريخ الأمة العربية وحضارتها، وكان يعبر عن حبه للوطن في أشعاره.
ومن الأمثلة على أشعار شوقي التي تعكس عالم الطفولة:
يا حبيبي يا أخي الصغير يا حبيبي يا أخي الصغير أنت النور في قلبي أنت الفرح في حياتي
يا طفولة يا طفولة يا ربيع العمر الجميل يا دنيا البراءة والحب يا دنيا الفرح والأمل
ومن الأمثلة على أشعار شوقي التي تعكس ماضي الأمة المجيد:
أَطْلالُ بَلَدٍ أَقْصَى مَنْزِلَهُ مَرْمَرُ مُحَجَّلٌ بِدِمَاءِ الشُّهَدَاءِ مَرْمَرُ مُحَجَّلٌ بِدِمَاءِ الشُّهَدَاءِ
أَقْسَمْتُ بِمَا تَحْمِلُ الْأَرْضُ مِنْ خَضْرَاءٍ وَبِمَا تَحْمِلُ السَّمَاءُ مِنْ نُجُومٍ وَبِمَا تَحْمِلُ الْقُلُوبُ مِنْ أَحْزَانٍ
وهكذا، فإن عالم الطفولة وماضي الأمة المجيد كانا من أهم الموضوعات التي تناولها الشاعر أحمد شوقي في أشعاره.