المفعول له هو أحد المفاعيل في اللغة العربية، وهو اسم فضلة منصوب قبلي يأتي بعد الفعل في جملة فعلية ليبيّن علة الفعل وسبب حدوثه. ولا بد أن يشارك الفعل في الزمان وفي الفاعل نفسه.
ومثال ذلك:
- قُمتُ إِجلَالًا لِأُستَاذِي.
في هذه الجملة، الفعل "قُمتُ" هو فعل متعدٍ يحتاج إلى مفعول به، وهو "إِجلَالًا". ويكون "إِجلَالًا" مفعولاً لأجله، لأنه يبين علة الفعل "قُمتُ"، وهي إكرام الأستاذ.
ويمكن استبدال المفعول لأجله بكلمة "لكي" أو "كي"، مثل:
ويكون إعراب المفعول لأجله منصوبًا بعلامة نصب المصدر، وهي الفتحة الظاهرة على آخره.
وهناك بعض الشروط التي يجب توافرها في المفعول لأجله، وهي:
- أن يكون مصدرًا.
- أن يكون مشتقًا من الفعل.
- أن يكون مجردًا من "ال" التعريف.
- أن يكون متحدًا مع الفعل في الزمان.
- أن يكون متحدًا مع الفعل في الفاعل.
وهناك بعض الأمثلة على المفعول لأجله:
- تَعَلَّمْتُ حِفْظَ القُرْآن.
- سَافَرْتُ طَلَبًا لِلْعِلْمِ.
- ذَهَبْتُ لِقِيَامِ الصَّلَاةِ.
- بَنَيْتُ البَيْتَ حِفْظًا لِأَهْلِي.
- جَاءَ الرَّجُلُ رَغْبَةً فِي رُؤْيَتِكَ.
وهكذا، فإن المفعول لأجله هو اسم فضلة منصوب يأتي بعد الفعل في جملة فعلية ليبيّن علة الفعل وسبب حدوثه.